سعاد الحكيم

378

المعجم الصوفي

204 - ختم الولاية الخاصّة المترادفات : ختم الولاية المحمدية - الختم المحمدي - الختم الخاص ، انظر « ختم الولاية العامة » 205 - ختم الولاية العامّة المترادفات : ختم الولاية الكبرى 1 - ختم الولاية على الاطلاق 2 - الختم العام 3 . يقسم ابن عربي الولاية شقين : الولاية العامة وهي التي تشمل ولاية الرسل والأنبياء 4 ، والولاية الخاصة وهي ولاية الأولياء . وقد جعل لكل ولاية ختما ، هو شخص معين 5 واحد 6 ، حاز جميع صفات « الختم » من حيث إنه الحدّ والنهاية 7 لكل افراد النوع الذي يختمه ، ومن حيث إنه المشكاة التي يستمد منها كل ولي علمه الباطن 8 . ونلخص موقف ابن عربي من الختمين : فنقول : 1 - ختم الولاية العامة : ختم الولاية العامة هو رسول رفعه اللّه اليه ينزل في آخر الزمان وليا يحكم بشرع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ويختم بظهوره ولاية الرسل والأنبياء جميعا فلا يظهر ولي بعده - هو من « الافراد » وأفضل أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم - وهو عيسى « عليه السلام » 9 . 2 - ختم الولاية الخاصة : ختم الولاية الخاصة المحمدية هو رجل عربيّ ، من « الافراد » على قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم 10 جمع علم كل ولي محمدي ، واختتم الولاية التي تحصل إرثا محمديا للأولياء [ المحمديين ] . فلا ولي على قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم بعده - وهو دون الختم العام الذي هو رسول - وهو : ابن عربي [ يصرح بذلك أحيانا ، وتلامذته يؤكدون ] 11 .